| سترو يرفض دعوة مجلس الشيوخ الأمريكي لحضور جلسة استماع بشأن المقرحي |
|
|
|
| Saturday, 24 July 2010 01:28 |
|
رفض وزير العدل البريطاني السابق جاك سترو تلبية الطلب الذي كانت قد وجََّهته له لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس الشيوخ الأمريكي لحضور جلسة الاستماع التي ستعقدها الأسبوع المقبل للنظر بقرار الإفراج عن الليبي عبد الباسط المقرحي المدان بتفجير طائرة بان ام الأمريكية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988.
ففي رسالة بعث بها إلى السناتور الأمريكي روبرت مينيديز، قال سترو إنه لم يلعب أي دور بقرار إطلاق سراح المقرحي من سجنه الاسكتلندي في شهر أغسطس/آب من العام المنصرم.
وأضاف سترو قائلا في رسالته إلى مينيديز: "من هنا، لا أرى كيف يمكنني مساعدة لجنتكم لفهم عدة قضايا لا تزال عالقة بما يخص هذا القرار." وأردف الوزير البريطاني السابق قائلا: "ولذلك، فلتعذرونني إن لم أقبل دعوة لجنتكم الكريمة." رفض اسكتلندي وقد جاء قرار سترو هذا متَّسقا مع مواقف اثنين من المسؤولين الاستكتلنديين الذين رفضوا أيضا الانصياع لطلب مماثل من اللجنة المذكورة في وقت سابق من الأسبوع الجاري. يُشار إلى أن لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس الشيوخ تبحث فيما إذا كان إطلاق سراح المقرحي العام الماضي مرتبطاً بصفقة بقيمة 900 مليون دولار أمريكي مع شركة بي بي العملاقة للتنقيب عن النفط قبالة السواحل الليبية. حتى ولم لم يكن هنالك من اتفاق مصدَّق مع ليبيا لنقل السجناء، لكان بإمكان القضاء الاسكتلندي الإفراج عن المقرحي لأسباب إنسانية، إذ لا علاقة للأمرين ببعضهما البعض، سواء كان ذلك في القانون أم في التطبيق وقال سترو في وقت سابق: "إنه من غير المعتاد أن يحقق مشرِّعون فى دولة ذات سيادة فى قرارات اتخذتها دولة أُخرى تتمتع كذلك بسيادتها". (بي بي سي)
|









