| هل نشارك في الإنتخابات البرلمانية البريطانية؟ |
|
|
|
| Written by علي خيرالدين |
| Saturday, 10 April 2010 17:37 |
|
أواخر أيار الماضي حزمنا نحن المهاجرون اللبنانيون من شتى أصقاع الارض حقائبنا للسفر الى لبنان، للمشاركة في الانتخابات البرلمانية اللبنانية بغض النظر عن التساؤلات الكثيرة التي قد تراودنا، كيف؟ ولماذا؟ المهم أننا ذهبنا وتكلفنا عناء السفر للمشاركة في العملية الديمقراطية التي تحدث في بلدنا الأم لبنان، مرة كل أربع سنوات. هذه المرة لن نكون في حاجة للسفر لممارسة حقنا الإنتخابي، فمراكز الإقتراع ستكون قرب بيوتنا ( مركز الاقتراع بعيد عن بيتي 3 دقائق ) ولن نتحمل عناء السفر، بل أننا نستطيع الإنتخاب عبر البريد ( كما سأفعل هذه المرة, و إخترت البريد للتجربة فقط وليس لكسلي ). بدأت حمى الإنتخابات والحملات الإنتخابية منذ عدة أيام في بريطانيا، والتي قررت الحكومة العمالية التي يترأسها غوردن براون إجراؤها لإنتخاب مجلس للعموم في 6 أيار 2010، ويتنافس في هذه الإنتخابات ثلاثة أحزاب رئيسية، وعدد من الاحزاب الاخرى للفوز بالمقاعد التي يبلغ عددها 646 مقعد. لكل حزب من الأحزاب البريطانية سياسات إجتماعية وصحية وتربوية وإصلاحية، ومشاريع خاصة به يعد بتنفذيها بحال وصوله الى الحكم، و يعتقد كل حزب من الاحزاب المتنافسة بأن سياسته التي ينوي تنفيذها في حال وصوله الى الحكم هي الأفضل للوطن والمواطن، وتتنافس الاحزاب على أصوات المنتخبين وخصوصاً الذين لم يقرروا لمن سيصوتون بعد. بعض الدوائر الإنتخابية في بريطانيا محسومة لحزب او لآخر (كما في لبنان ولكن الفرق ان الحسم في لبنان يكون لطائفة)، وبعض الدوائر الاخرى يشتد التنافس عليها الى درجة ان 3000 صوت قد ترجح فوز أحد المنافسين. السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل للجالية العربية بشكل عام واللبنانية بشكل خاص دور تلعبه في هذا الإنتخابات ؟ الجواب بكل بساطة نعم، وخصوصاً في مدينة لندن الكبرى والتي يتواجد بها تجمع بشري كبير للجاليات العربية واللبنانية، وخصوصا بعد معرفتنا كما ذكرت سابقاً بان 3000 صوت قد تغير مسار الانتخابات في بعض الدوائر. أغلبنا نحن البريطانيون اللبنانيون نعيش في هذا البلد منذ اكثر من عشرين عاماً ولدينا حقوق وواجبات كأي مواطن آخر وعلينا أداء هذه الواجبات للبلد الذي حضننا كما لم يحتضننا وطننا الأم، و ممارسة هذه الحقوق، و أن لا نبقى متفرجين عند تقرير من سيمثلنا في مجلس العموم البريطاني، فلنستغل هذه الفرصة، وهي أيضاً فرصة لنعلم أولادنا على فكرة المشاركة السياسية وفي تقرير من سيحكم البلد لمدة خمس سنوات مقبلة. لمن نصوت ؟ و ما هي المعايير التي علينا أخذها في عين الاعتبار عند إختيارنا للحزب الذي سنصوت له؟ إقترح علي أحد الاخوة الأعزاء بنشر نبذة عن الاحزاب البريطانية وعن المشاريع الانتخابية لهذه الاحزاب والتي قد تجيب عن أسئلتكم التي طرحتها في الأعلى. سنبدأ قريباً بنشر هذه المعلومات ومن خلالها ستكونون فكرة وافية عن الأحزاب المتنافسة في الإنتخابات و على السياسات التي ستنفذها هذه الاحزاب في حال فازت في الإنتخابات المقبلة. 10 نيسان، 2010
Comments (4)
Joomla components by Compojoom
|










علي خيرالدين - لندن