| العدو الصهيوني يحتل مكة المكرمة |
|
|
|
| Written by علي خيرالدين |
| Sunday, 07 March 2010 22:26 |
|
علي خيرالدين 07 آذار، 2010
وبعد السيطرة الكاملة على مكة المكرمة دخلت القوات الإسرائيلية الى الحرم المكي وبدأت عمليات الحفر تحت الكعبة المشرفة لإثبات المزاعم الصهيونية بأن لليهود حق في تلك البقعة الطاهرة والمقدسة لدى المسلمين.
طبعا هذا الخبر غير صحيح، ولكن هل أثار في داخلك شيء ما؟ الغضب مثلا؟ أو الغيرة على قبلة المسلمين؟ أو التمرد على زعماء العالم العربي النائمين والخانعين؟ ماذا لو حصل ذلك فعلاً وإحتل الصهاينة مكة المكرمة؟ ماذا ستكون ردة الفعل العربية والإسلامية؟ الجواب هو بدون أدنى شك، لا شيء !! أجل لا شيء، فنحن أصبحنا أمة اللا فعل، أصبحنا أمة مستكينة، مستسلمة، خانعة، جبانة،عاجزة، مهانة، راضية بالواقع المذل. إن إستراتيجية اللا فعل التي تنتهجها الأمة العربية والإسلامية بخصوص مقدسات هذه الأمة هي التي تشجع أعداءنا على الإستمرار بما يقومون به و باللامبالاة بردة أفعالنا، لأننا أصلاً لا نقوم بشيء، فكيف سيهابوننا ويحسبون لنا ألف حساب؟؟ ماذا فعل العرب والمسلمون غير الشجب والإدانة بعد أن قررت الحكومة الإسرائيلية إدراج موقعي مسجد بلال بن رباح (قبر راحيل) في بيت لحم والحرم الإبراهيمي في الخليل ضمن قائمة التراث اليهودي؟؟ لا شيء !! ماذا يفعل العرب والمسلمون إزاء محاولة تهويد القدس والتي بدأت منذ سنوات؟؟ لا شيء!! وماذا كانت ردة فعل مليار و400 مليون مسلم بخصوص الحفريات التي تقوم بها سلطات الإحتلال تحت المسجد الأقصى والذي كان أول قبلة يصلي المسلمون إتجاهها؟ الجواب المخزي هو لا شيء !! هنا أعود لعنوان المقال وهو "العدو الصهيوني يحتل مكة المكرمة"، بعد كل ما ذكرت ، إذا بقي العرب والمسلمون على ما هم عليه من خنوع وخضوع وإستمروا في نهج إستراتيجية اللا فعل، سيجدون إسرائيل على أبواب مدننا المقدسة مكة المكرمة والمدينة المنورة. فمن لا يوجد لديه النخوة للدفاع عن أولى القبلتين الشريفتين لن تكون لديه النخوة للدفاع عن مكة والمدينة، فالمقدسات لا تصنف باب أول وباب ثاني، ولا يوجد لدينا مقدسات تجوز المساومة عليها ومقدسات تُشحذ النصول للدفاع عنها. في الختام، إذا كانت أغلب الدول العربية والإسلامية لا تهتم بفلسطين وبمقدساتها فليوقفوا التشويش والإتهامات ضد الدول والقوى الممانعة الأخرى في عالمنا العربي والإسلامي والتي لا تزال تقاوم المشروع الصهيوني وتقف إلى جانب المقاومة في تلك المنطقة. في الماضي من قاد تحرير القدس من الصليبيين كان شخص من أصل كردي فما المانع أن يقود هذا التحرير في عصرنا الحالي شخص من أصول فارسية؟؟؟ |










صبيحة هذا اليوم دخلت قوات الإحتلال الإسرائيلي مكة المكرمة بدون مقاومة تذكر بالرغم من وجود أسلحة