| رئيس الحكومة البريطانية بعد لقائه أوباما: بي بي غير مسؤولة عن الافراج عن المقرحي |
|
|
|
| Tuesday, 20 July 2010 23:54 |
|
قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه لا ينبغي توجيه اللوم لشركة النفط بي بي في قرار الحكومة الاسكتلندية الإفراج عن المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي المدان بتفجير طائرة مدنية بريطانية فوق لوكربي عام 1988. وقال كاميرون في تصريح عقب مباحثاته مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن إن الحكومة الاسكتلندية كانت مسؤولة عن الإفراج عن المقرحي العام الماضي. وذكرت التقارير أن كاميرون أمر الثلاثاء باجراء مراجعة للوثائق البريطانية المتعلقة بالافراج عن المقرحي. وقال كاميرون عقب مباحثاته في البيت الأبيض مع الرئيس الاميركي باراك أوباما "طلبت من الحكومة اليوم مراجعة جميع المستندات والتحقق مما إذا كانت هناك حاجة لنشر المزيد بشان خلفيات هذا القرار".
وأضاف أنه يتفهم غضب الولايات المتحدة حيال بي بي المسؤولة عن التسرب النفطي في خليج المكسيك لكنه اعتبر ان من مصلحة البلدين ان تكون المجموعة البريطانية قوية.
وقال كاميرون بعد مباحثات استمرت لثلاث ساعات مع أوباما "كنت واضحا جدا حول ضرورة ان تغلق بي بي فوهة البئر وتنظف المنطقة وتدفع تعويضات عادلة". وكان كاميرون قد قال في مقال نشره بصحيفة أمريكية عشية مغادرته إلى واشنطن إن نظرته الى العلاقات بين بريطانيا والولايات المتحدة تتسم بالواقعية، مضيفا بأنه يعترف بأن بريطانيا هي الشريك الاصغر في هذه العلاقة. كما قال إنه قرر مقابلة أربعة من اعضاء مجلس الشيوخ الامريكي للتباحث معهم حول الظروف التي أحاطت باطلاق سراح عبد الباسط المقرحي، الليبي المدان بتفجير طائرة ركاب امريكية عام 1988 وقتل 270 من ركابها، وذلك بعد كان قد ألمح في السابق إلى أنه لن يقابلهم نظرا لضيق وقته. ويطالب الشيوخ الامريكيون الأربعة - ويمثلون ولايتي نيويورك ونيوجيرسي - بإجراء تحقيق في الادعاءات القائلة بأن شركة BP استغلت نفوذها لدى الحكومة البريطانية من أجل اطلاق سراح المقرحي الذي كان يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في أحد السجون الاسكتلندية. وكان المقرحي، المصاب بمرض سرطان البروستاتا، قد أطلق سراحه بناء على قرار أصدره وزير العدل الاسكتلندي كيني مكاسكيل في شهر اغسطس/آب 2009 لدواع إنسانية. وكان إخصائيون قد قالوا في ذلك الوقت إنه لن يعيش إلا لبضعة أسابيع، ولكن تبين لاحقا أنه قد يعيش لعشر سنوات وربما أكثر. من جانبها، اعترفت BP بأنها حثت بالفعل الحكومة البريطانية في 2007 على الموافقة على اتفاق لتبادل السجناء مع ليبيا، ولكنها نفت القيام بأي دور في القرار الحكومي الاسكتلندي بإطلاق سراح المقرحي. وقال كاميرون يوم الاثنين عشية سفره إلى واشنطن في زيارة تستمر يومين إنه لا يتفق مع قرار إطلاق سراح المقرحي. وقال رئيس الحكومة البريطانية في مقال خص به صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية: "عندما اقابل الرئيس اوباما هذا الاسبوع سأبحث معه جدول اعمال مشتركا واضحا: كيفية تحقيق النجاح في أفغانستان، وكيفية استعادة النمو والاستقرار الاقتصادي في بلدينا وحول العالم، ومحاربة الحمائية." (بي بي سي) |










