السيد نصر الله يكشف اليوم معطيات جديدة حول المحكمة PDF Print E-mail
Share
Thursday, 22 July 2010 08:50

جنبلاط للأمين العام لحزب الله: أنا معك .. وباقٍ في موقعي الوطني والقومي

تتجه الأنظار اليوم نحو المؤتمر الصحافي «الطارئ» الذي يعقده الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، الثامنة والنصف مساء اليوم، والذي من المتوقع ان يكشف فيه عن معطيات جديدة بخصوص المحكمة الدولية وشبكات التجسس.

وفي حين فتح الموعد المستجد الشهية على فرضيات متنوعة، علمت «السفير» أن نصر الله سيطلق مواقف نوعية، بنبرة واضحة، استكمالاً لما بدأه يوم الجمعة الماضي، وأنه قد يفجر مفاجأة من العيار الثقيل.

وكان نصر الله قد استقبل، ليل أمس الأول، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، يرافقه الوزيران غازي العريضي وأكرم شهيب، بحضور مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق وفيق صفا.

وعلمت «السفير» أن جنبلاط كان قد طلب موعداً للقاء نصر الله منذ حوالى أسبوعين بعدما شعر بأن الضغوط والحملات على حزب الله تزداد. وخلال الاجتماع الليلي، توجه جنبلاط الى نصر الله بالقول: أنا معك يا سماحة السيد.. وأنا باق في موقعي الوطني والقومي، أمارس قناعاتي ودوري.

وتناول النقاش المخاطر الكبيرة التي تحدق بالبلد، وأهمها تداعيات القرار الظني المتوقع، حيث قال نصر الله: بصراحة، خوفي من الفتنة كبير جداً.. ونحن في حزب الله نبذل جهداً استثنائياً للجمها ودرء خطرها.

وشدد جنبلاط على وجوب إخراج ملف المحكمة من دائرة التجاذب والتسييس اللذين يضران بها.

وكشف نصر الله أمام جنبلاط عن أن شخصية سياسية كبيرة أبلغته بأنها تخشى من رد فعل عنيف للأصولية السنية في حال وجه القرار الظني الاتهام الى حزب الله، موضحاً انه استشعر بوجود تهديد ضمني خلف كلام تلك الشخصية.

وتوقف الرجلان عند خطورة الدور الذي تؤديه بعض القوى الداخلية لاستثارة الفتنة وضخ عناصر التوتير والتعبئة في الشارع.

جنبلاط لمسؤول أمني: أوقفوا دعم جعجع

وقال جنبلاط لـ«السفير» إن اللقاء مع نصر الله كان ممتازاً وتم التطرق خلاله الى كل الملفات المطروحة، مشيراً الى تطابق في القراءة السياسية لمعطيات المرحلة الراهنة، محلياً وإقليمياً ودولياً، ولكيفية مواجهة انعكاساتها المحتملة على الوضع الداخلي.

وأوضح أن البحث تناول دلالات تكاثر شبكات التجسس ومخاطرها، وأحداث الجنوب في ضوء التحركات الملتبسة الأخيرة «لليونيفيل»، وأبعاد تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي أشكينازي، وتطورات ملف المحكمة الدولية، حيث اتفقنا سوية على وجوب عدم تسييسها وضرورة حصرها في الأطر القانونية السليمة.

ولفت جنبلاط الانتباه الى أن السيد نصر الله هو من أحرص الناس على معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة، خارج إطار التسييس المفتعل والهجمة الحاصلة.

وعلمت «السفير» أن جنبلاط تلقى أمس اتصالاً هاتفياً من مسؤول أمني كبير، أراد أن يستمزج رأيه في ما يجري، فما كان من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي إلا أن طلب منه، وبنبرة حادة، وقف دعم رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع الذي يؤدي دوراً خطيراً على صعيد إثارة الفتنة السنية الشيعية، مستفيداً من التغطية التي يؤمنها له تيار سياسي بارز.

(جريدة السفير)

 

 

Comments (0)
علق
Your Contact Details:
تعليق:
Security
Please input the anti-spam code that you can read in the image.