|
Thursday, 22 July 2010 22:40 |
|

موقع قناة المنار - محمد عبد الله
حذر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مساء اليوم الخميس من انه تم ادخال لبنان في مرحلة واوضح السيد نصر الله ان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري ابلغه ان القرار الظني المتوقع صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري سيتهم عناصر في حزب الله. وقال السيد نصر الله "ابلغني الحريري ان قراراً ظنياً سيصدر وسيتهم افراداً في حزب الله غير منضبطين". واضاف ان الحريري وعده قبل زيارته لواشنطن في ايار/مايو الماضي بانه "اذا حصل اي شيء فساظهر في الاعلام واقول ان الحزب لا علاقة له وان اناساً غير منضبطين عملوا على ذلك". وتابع الامين العام لحزب الله ان "كل المعطيات لدى حزب الله تشير الى ان القرار الظني كتب قبل التحقيق مع عناصرنا، وتحديداً في العام 2008، وتأجل اصداره ربما لاسباب سياسية". واكد الامين العام لحزب الله ان كل هؤلاء الذين اعترضوا على كلامه الاسبوع الماضي هم يعلمون ويريدون ان يأتي القرار الظني وبالتالي فان الماكينة الدولية التي كانت جاهزة عشية اغتيال رفيق الحريري هي اليوم جاهزة عشية صدور القرار الظني. ودعا السيد نصرالله القيادات السياسية في 14 آذار لمراجعة حقيقية ونقد ذاتي صريح مع انفسهم ومع اللبنانيين جميعاً وليس فقط جمهورهم لان نتيجة الخيارات والسياسات التي اتخذوها خلال الاتهام السياسي لسوريا كانت على كل لبنان والمنطقة. كما ودعاهم لمراجعة كل ما قالوه وفعلوه وبأن عليهم مصارحة جمهورهم بهذه الاخطاء التي ارتكبوها متمنياً ان يكون لدينا خاتمة لهذه المرحلة وللدخول في مرحلة جديدة عنوانها علاقات ممتازة ومميزة وعظيمة بين لبنان وسوريا وللبدء بمرحلة جديدة عنوانها التعاون والاخوة والتنسيق والصداقة ووحدة المصير والانتهاء من مرحلة العدو من ورائكم والبحر من امامهم التي اطلقها بعض الفلاسفة العظام. وختم سماحته بالتوجه بالنداء الى القيادات السياسية الى انه اذا لم تقم بمراجعة ولم تصحح اخطاءها فانها بعقليتها وادائها وسلوكها اخذت لبنان 4 سنوات ونصف الى اصعب مرحلة في تاريخه وكنا كل يوم على حافة حرب اهلية. وتوجه بالسؤال الكبير: "هؤلاء وكجزء من مشروع كبير في المنطقة يريدون اخذ لبنان الى اوضاع مشابهة وربما ما هو أسوأ؟". وشدد في نهاية كلامه على طمأنة الجميع ان حزب الله ليس خائفاً من شيء على الاطلاق ابداً. وقال:"من يتآمر على المقاومة ومن يتآمر على لبنان والذي فشلت كل مشاريعه هو الذي يجب أن يكون خائفاً وقلقاً لان مشاريعه ستفشل وتخسر وتهزم من جديد. نحن أبداً ليس خائفين وقلقين فنحن أهل حق نعرف المسؤوليات التي نحملها والأرض التي نقف عليها ونقول للبعض ممن لم يحسبوا ابدا بطريقة صحيحة أن يحسبوا هذه المرة صح ولا يخطئوا".
|